يبيعون طفولتهم

و أكثر ما يحزنني طفل يمتضي حماره جارا خلفة عربة كارو محملة ببطائع لأحدهم ، ويقف ويسأل بعض الاطفال وهم يلعبون بنبرة لبقة “الأٌمية وين ؟” او يمر بأطفال وهم يتسابقون يعير أحدهم الآخر بإبن الحلبية ويرد عليه الاخر بضحكة Read More

عالمنا السوشيلي

بالنسبه لي إنو الفيس كلو بقا كلام عن :

اولا الحكومه : الناس كلها بتشتم وزعلانه والوضع والخ الخ ، كلامنا دا ما حا يغير حاجه لأنو في حلقة مفقوده انا ما عارفا شنو ، ابسط مثال الناس بتتكلم في التراث آلالاف السنين الضوئيه ، بروفيسورات دكاتره أساتذه حتى أختي الصغيره الفي البيت الموضوع ما نفع ، زياره وحدي من موزه الموضوع إنقلب رأسا على  عقب .

الكوليرا : الناس كلها شغاله هاشتاقات وشير للبوست بتاع كيف تحمي نفسك من الكوليرا و مافي زول بما فيهم أنا بحث في الموضوع ، اهو قاعدين في البيت نايمين شاربين ماكلين ، كل المبادرات الفرديه بتكون معظمها لزول حصل ليه موقف بالصدفه وعمل حاجه إنسانيه نابعه من شخصيتو فقط يجي يتملي بيها الفيس .

القنوات السودانيه : بما إنو الناس شايفا إنو القنوات السودانيه كلها شغالا أغاني ما سألنا روحنا لي ، ببساطه لاننا بنحب الاغاني ، أمشي شوف في اليوتيوب الview لي مقاطع الاغاني السودانيه والبرامج الهادفه في فرق وااضح . ولسع الاعلام ما عندو دور إنو هو البغير المجتمع ببساطه هو بقدم الحاجات الانحنا بنحبها ، وبالنسبه لي إننا بنقلد برامج تانيه أنا شايفا إنها خطوة كويسه وتطور .

المظاهر خداعة

بعد أن ٱل موتري الكهربائي الى صحف النسيان حتى بداية الشهر القادم بدأت استعيد ذكريات المواصلات مرة أخرى وكان الدور على خط الشعبي ام درمان – العربي ، وكالعادة أخرجت جنيه ونصف تعرفة الطالب ، ليأتي صوت الكمساري شاقا تلك المسافة بيننا “وينا بطاقتك ؟” ومن النظرة الاولى تدرك انه من الكماسرة المتمرسين ، فالشعر غير مهندم واللحية تبدو غير منمقة وهنالك بقية إحمرار على العينين لربما كان شخص مشاكسا او “زول بتاع مشاكل” ولتفادي الاضرار النفسية و المشاحنات الكلامية عندما أدرك أنني اصلا ليس لدي بطاقة مددت اليه جنيها ليكمل التعرفة كاملة “جنيهين ونصف” ، عندها احسست بفخره وانتصاره بأن إقتلع هذا الجنيه من بين جيوبي وكان آمنا مطمئنا ، وبنشوة الفرح بأن خرج من دائرة الكماسره المغفلين الذين لا يدركون ما يدري حولهم عندما قطع حديثي بسؤال لم أدري قصده قائلا: البطاقة نسيتا في البيت ولا شنو ؟ ، فلم يكن لي خيار سوى أن أومئ بالايجاب وفجأة أستل ذلك الجنيه مرة اخرى من جيبه وأعطانيه بكل رحابة صدر ولكنني رفضت وأخير أخذته بعد أن أبى إرجاعه من حيث أتى .

خرافة التنمية البشرية

كان الشعب يائسا يحصي سني حياته ، الحياة رتيبه يرى حجارة جهنم أفضل منه ، يتسكع في الطرقات ، يتجارى خلف الكلاب من باب كسر الروتين ، وكان يصبها في حبيبي مفلس ، فجأة جات التنمية البشريه الواحد تقول ليهو السلام عليكم يقول ليك متفائل احمل الامل في صدري و الشغف في صدري الثاني أحب عملي لدي قوة إيجابية ولن أدعك أن تمسها ، ياخي كدي أبرد حبه وخلينا سلبيين بعض الشئ.

من عجائب الطالب في بلدي:

ومما جادت به قريحة الكماسره هو ما سمعته اليوم فبعد ان تخيرت لي موطئا في كنبة شكرا ودفعت ما يفترض بي دفعه لم يرضى بعد فبادرني بقوله : وينا فاتورتك ؟ ، وحتى تستوعب ظرافة و مدى إستعلائة هذه المفرده اعلم ان المقصود بالفاتوره هي بطاقة الترحيل الطلابيه فسكت حفاظا على كرامتي حتى اعاده بصفه رسميه : وينا بطاقتك ؟ فاخرجتها له ليمرقني بعين ما اظن ان ترضى لو جمعت لها الدنيا بحذافيرها .

Read More