ذبابة على أسوار أمبدة

لطالما أحببت هذه المكان فهنا طفولتي ومراهقتي وشبابي وآخر أيام كهولتي التي لم يمضي عليها سوى بضع ساعات ، ولدت قبل خمسة عشر يوما في كيس من أكياس القمامة له شهرة بين قاطني المنطقة فكل أقراني رأو النور في هذا المكان ، الإسكندر ، موسيليني ، جان جاك رسو ، أليس ومؤخرا هتلر كلهم جهابذة في مجالهم ، أما سندرلا Continue reading ذبابة على أسوار أمبدة

Advertisements

الجيل الكج .

نحن الجيل الذي يكتب عن أشجار الكستناء في أبهى صورها ولكن أحدنا لم يرها الى من خلف الشاشات المضيئة .

نحن الجيل الذي يترنح بين جيل كانت الخمرة عنده متاحة والنساء تحت الاعلام الحمراء وجيل لحيتة مظهر ديني لا يقبل النقاش.

جيل يحلم بالخروج خارج وطن قتل أحلامه ولكن يحب تراب أرضه ، يرى الغربة مذلة وفي نفس الوقت يرى في السفر سبع فوائد.

جيل تم إنقاذة قبل ٢٩ سنه.

جيل يرى المرأة عورة يجب حفظها كالجوهرة المكنونة ممنوع اللمس والاقتراب ويدافع عن حريتها إجتماعيا وسياسيا وغيره.

جيل يسمع عن الحب ما يرقرق له العين ولكن الخميس خميسك.

جيل تلونت مراهقته بكل أنغام DJ وشاكيرا و أمينيم مرورا بجستن بيبر وبيونسي إنتهاءا بإيد شيرين ، وتراه في المناسب بكامل حلته السودانية وتراها نرقص على انغام الدلوكه وتزغرت بعد أن بح صوت إنصاف مدني.

جيل يتعجب باللغة الانجليزية ويلعن باللغة العربية.

جيل يفطر عند كاك او شاورما عربي و يتعشي بوش من الدكان الجمب الميدان.

جيل يتصارع حول أيتقن اللكنة البريطانية ام الأمريكية وهو حظة من الإنكليزية الفتتات.

نحن جيل المتناقضات .

ما عدت أنا

كنت دوما أتجنب لقاءاتك او بعبارة ادق كنت اتجنب عينيك ، كانت تحمل براءة لم يمسسها الدهر ، احلام طفل بلغ الثانية من عمره ، وحزن قديم لم تلتئم جوانبه بعد، كنت اجيد الحديث وكنت تطلبن المزيد، كنت ثرثارا في حضرتك كأن الكلمات مأواها بين ضلعوك وليست خلف شفتي. ولكن كانت لحاظك فوق طاقتي ، اتذكرين تلك الكلمات المبعثره لم يتبقى منها سوى آخر إبتسامه ، لم ولن تكوني خطيئة بل حلم تلاشى في سماء الأماني.

مشكلة القرن السوداني ، الهوية .

من وجهة نظري الخالصة ان مشكلتنا لها ناحيتان ، الجغرافية والعرقية.اولا المشكلة الجغرافية : حسب اتفاقية. 1902 التي لم تراعي الحدود العرقية ويبدو ان القبائل بدأت بالتاقلم مع الوضع الحالي ولكن البعض ليس بعد ولست هنا لأضع حلول كاملة ولكن من شأن اتفاقية بين دول الجوار وضع حلول ولكن من الواضح ان الرأس لا يريد للجسد ان يتعافى ويتحد , فمن الممكن حل المشكلة داخليا دون علم او التدخل الخارجي او وضع افتراض ان تغير الخريطة الجغرافية هي مداعبة للمستحيل فقط والاتجاه لحل المشكلة الأكبر وهي العرقية .

Continue reading مشكلة القرن السوداني ، الهوية .

يبيعون طفولتهم

و أكثر ما يحزنني طفل يمتضي حماره جارا خلفة عربة كارو محملة ببطائع لأحدهم ، ويقف ويسأل بعض الاطفال وهم يلعبون بنبرة لبقة “الأٌمية وين ؟” او يمر بأطفال وهم يتسابقون يعير أحدهم الآخر بإبن الحلبية ويرد عليه الاخر بضحكة Continue reading يبيعون طفولتهم

عالمنا السوشيلي

بالنسبه لي إنو الفيس كلو بقا كلام عن :

اولا الحكومه : الناس كلها بتشتم وزعلانه والوضع والخ الخ ، كلامنا دا ما حا يغير حاجه لأنو في حلقة مفقوده انا ما عارفا شنو ، ابسط مثال الناس بتتكلم في التراث آلالاف السنين الضوئيه ، بروفيسورات دكاتره أساتذه حتى أختي الصغيره الفي البيت الموضوع ما نفع ، زياره وحدي من موزه الموضوع إنقلب رأسا على  عقب .

الكوليرا : الناس كلها شغاله هاشتاقات وشير للبوست بتاع كيف تحمي نفسك من الكوليرا و مافي زول بما فيهم أنا بحث في الموضوع ، اهو قاعدين في البيت نايمين شاربين ماكلين ، كل المبادرات الفرديه بتكون معظمها لزول حصل ليه موقف بالصدفه وعمل حاجه إنسانيه نابعه من شخصيتو فقط يجي يتملي بيها الفيس .

القنوات السودانيه : بما إنو الناس شايفا إنو القنوات السودانيه كلها شغالا أغاني ما سألنا روحنا لي ، ببساطه لاننا بنحب الاغاني ، أمشي شوف في اليوتيوب الview لي مقاطع الاغاني السودانيه والبرامج الهادفه في فرق وااضح . ولسع الاعلام ما عندو دور إنو هو البغير المجتمع ببساطه هو بقدم الحاجات الانحنا بنحبها ، وبالنسبه لي إننا بنقلد برامج تانيه أنا شايفا إنها خطوة كويسه وتطور .